رئيس التحرير
يوسف جمال الدين
المدير التنفيذي
إبراهيم سرحان
آخر الأخبار
|  هشام ربيع “يستقبل عزاء والده الراحل بحضور عدد كبير من الشخصيات العامة ومشاهير الفن والمجتمع ومحافظا القاهرة ومطروح أبرز الحاضرين | صور         |  قداسة البابا تواضروس، يزور مستشفى بهية لعلاج سرطان الثدي والدعم النفسي والاجتماعي بالشيخ زايد | صور         |  النجم : عماد زيادة ” يحتفل بزفاف أبنة شقيقه بسفح الهرم وحضور كبير من الشخصيات العامة ومشاهير الفن والمجتمع والهضبة عمرو دياب وراغب علامة “يحييان الحفل         |  الدكتور : محمد سليم ” وكيل لجنة الشؤون الأفريقية بمجلس النواب ” يحتفل بعقد قران أبنته وحضور كبير من الشخصيات العامة وأعضاء البرلمان والشيوخ | صور         |  اليوم : النائب البرلماني محمد سليم ” أمين مساعد أمانة التنظيم المركزية بحزب مستقبل وطن ” يعقد قران نجله         |  الأعلى للإعلام يتلقى شكوى من “المصري اليوم” ضد موقع “القاهرة 24” بداعي التعدي على حقوق الملكية الفكرية للجريدة         |  سفير المملكة العربية السعودية بالقاهرة “يتلقي عزاء والده الراحل وحضور كبير من الوزراء وكبار رجال الدولة | صور         |  المستشار | أمجد نافع “امين لجنة حقوق الانسان بحزب مستقبل وطن ” يعود الي أرض الوطن بعد أداء مناسك الحج         |  اليوم | عزاء والد السفير السعودى بالقاهرة ” تعرف علي التفاصيل         |  الرئيس السيسى يرسل مندوبا للتعزية فى وفاة والد السفير السعودى بالقاهرة         |  البابا تواضروس يلتقي مع السيدة ميرفت عطالله بمشاركة وفدا رسميا من جمعة نساء مصر | صور         |  البابا تواضروس يلتقي مع الدكتورة منال العبسي رئيسة جمعية نساء مصر بمشاركة وفدا من سيدات الأعمال | صور         |  اليوم : عزاء المستشار أحمد هارون رئيس محكمة استئناف القاهرة ” تعرف علي التفاصيل         |  الكنيسة القبطية تحتفل بالعرض الأول لفيلم القدس الثانية بحضور البابا تواضروس وعددا من الوزراء والشخصيات العامة | صور         |  الكاتب الصحفي جمال عقل – مدير تحرير جريدة الجمهورية ” يحتفل بزفاف نجله بحضور وزراء وشخصيات عامة | صور        

الأنثى حضارة والذكر لص بليد


أؤكد لك عزيزي الشرقي؛ خاصة ممن يقطنون في منطقتنا هذه المنكوبة بالخرافة والأساطير، الذي تصادفت عمليات بيولوجية أن يُكْتَب في بطاقة هويتك كلمة “ذكر”، أن الأمر على غير ما تتوهم، وأعيد على مسامعك ما سبق وكررته مرارًا “أن المرأة هي الحضارة في ذاتها ولست أنت، أنت مجرد حارس وحارس غير أمين أحيانًا، كثيرًا ما أضعت بلادك وتاريخها سواء برعونة أو عنترية كاذبة” وتفصيل ذلك؛ أنك لا تزال مسكونًا بعقلية البادية أو الغابة ولا تزال تعتقد أنك الذي تجلب الصيد والحطب لزوم الطعام، ولا تزال أيضًا تتوهم أنك الفاعل وحدك في اللقاء الحميمي أوالعملية الجنسية، وهو مايجعلها علاقة فاشلة ومنتقصة طوال الوقت.
ومع ذلك تعيش وهمًا اسمه غلبة الذكر على الأنثى والسطو على حقها، لدرجة أن البعض يرى في شهادة الدجال والعربجي وقاطع الطريق وبائع المخدرات ما يعادل شهادة اثنتين من السيدات الفضليات من حملة أعلى الدرجات العلمية وقد تكون وزيرة أو رئيسة حكومة أوملكة، لا لشيء سوى لتلك الكلمة المتوهمة التي لافضل لك فيها وهي كلمة “ذكر”!
ومهما كان من أمر هلفطاتك وتوهماتك كذكر “أهطل” أو كما صور لك قاطنو الكهوف الصحراوية، وسواء شئت أم أبيت أو تعاميت، فإن المرأة وتحديدًا في مصر وعلى مر التاريخ هي حاكمة البيت ومدبرة أموره اقتصاديا واجتماعيا وبالتالي سياسيا، وما انت الا صورة فارغة المعنى دون قرار كبيرة البيت، وهي هي كبيرة البيت وهي كبيرة العقل لذا هي الحضارة بامتياز وصانعة التقدم منذ أن كانت فتاة صغيرة وهي أختك، تذكر مدى تحضرها وفرحتها العملية حين تقوم بتيسيير استمرار علاقة حب بينك وبين جارتكم او زميلتك في الجامعة وتفرح لكما بصدق، إنها في قرارة ذاتها تفرح لاستمرار الحياة متمثلة في المحبة الحقيقية التي ستثمر عائلة أخرى، وهي لا تنتظر بالطبع أي مقابل لذلك، في الوقت ذاته ما أن كنت تسمع همسًا أن أختك تميل عاطفيا إلى فلان أو علان حتى لو لم تفصح له بذلك ولم يلتقيا، كان صديد ماترسب طوال قرون من أفضلية مزعومة لذكورتك المتوهمة، يطفح على أم رأسك وتشتعل فيك نار الشرف المدّعى، رغم أنك أعطيتك لنفسك هذا الحق منذ البدء.. ومنعته عنها بل اعتبرته فعلاً إجراميًا!
أي تخلف هذا.. وأي حضارة وحياة تلك!

اترك تعليقاً

You cannot copy content of this page