أكد المستشار عمرو عاصم عبدالجبار أن الأمة الإسلامية بحاجة اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى التوحد ونبذ الخلافات والنزاعات التي تستنزف مقدرات الشعوب وتؤثر سلبًا على إستقرار الأوطان ومستقبل الأجيال.
وقال عبدالجبار إن استمرار حالة الإنقسام والصراع لا يحقق مكاسب حقيقية لأي طرف، بل يجعل الجميع خاسرًا، مشددًا على أهمية استلهام قيم الوحدة والتسامح والرحمة التي دعا إليها رسول الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم، والعمل على ترسيخها في مختلف جوانب الحياة.
وأضاف أن حماية الأرض والعِرض والشرف تتطلب تماسكًا حقيقيًا بين أبناء الأمة الإسلامية، والإبتعاد عن الأفكار الهدامة التي تستهدف الإنسان في فكره ودينه ووطنه، مؤكدًا أن بناء الإنسان هو الركيزة الأساسية لبناء الأوطان وصناعة مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.
وأشار إلى أن المرحلة الحالية تستوجب مراجعة شاملة للأفكار والسلوكيات التي تؤدي إلى الفرقة، داعيًا إلى “هجرة الخسارة” والإنتقال إلى مساحات العمل والبناء والتعاون، أملاً في أن يفتح الله أبواب النصر والتقدم أمام الأمة سواء على مستوى الفكر أو على مستوى الحفاظ على الأرض والهوية.
وأختتم المستشار عمرو عاصم عبدالجبار تصريحاته بالتأكيد على أن التكاتف ووحدة الصف هما السبيل الحقيقي لمواجهة التحديات وتحقيق نهضة شاملة تعيد للأمة مكانتها وقوتها بين الأمم
جريدة العاصمة 24