رئيس التحرير
يوسف جمال الدين
المدير التنفيذي
إبراهيم سرحان
آخر الأخبار
|  العاصمة 24 تنعي والد الرائد محمد خيري         |  شاهد بالصور | رموز السياسة والفن ” يحتفلون بافتتاح متحف الفنان فاروق حسني ” وجمال مبارك ونجيب ساويرس وياسين منصور، وأبو العينين  ونظيف” أبرز الحاضرين         |  وزير التربية والتعليم ورجل الأعمال نجيب ساويرس يفتتحان “مدرسة “أنسي ساويرس للتكنولوجيا التطبيقية والإنشاءات | صور         |  النائبان | نور الدين مصطفى ومحمد زكي “يرافقهم النائب محمد مظلوم ” يهنئون البابا تواضروس بمناسبة عيد الميلاد المجيد | صور         |  قداسة البابا يستقبل الدكتور يوسف بطرس غالي “وزير المالية الأسبق في عهد الرئيس الراحل حسني مبارك         |  رسميًا.. نقابة الصحفيين تشطب عبدالرحيم علي وتحمله ورئيسة التحرير المسئولية عن سلامة الصحفيين المعتصمين         |  رئيس الوزراء ” يزور الكاتدرائية المرقسية بالعباسية ويهنئ قداسة البابا تواضروس “بمناسبة عيد الميلاد المجيد | صور         |  وزير العدل يزور الكاتدرائية المرقسية للتهنئة بعيد الميلاد المجيد ” صور         |  المهندس محمد الشنراوي يفتتح المرحلة الأولى من إنشاء أكبر مول تجارى بالإسكندرية بحضور مشاهير الفن والمجتمع | صور         |  احمد الصبيحي رئيسًا لتحرير برنامج «صناع التأثير» بقناة المحور         |  أم أولادي ..شادي ريان يكشف حقيقة الفيديو المسيء ويوجه رسالة مؤثرة إلى طليقته دينا طلعت ” تعرف على التفاصيل         |  رجل الأعمال | شادي ريان ” يصدر بيانا ” هاما “بشأن الفيديو المتداول ” تعرف على التفاصيل         |  المستشار | أسلام الغزولي “نائب رئيس حزب المصريين الأحرار ” ناعيا ” المخرج الكبير داوو عبد السيد         |  الفنان جمال سليمان في ضيافه نادي ليونز جاردن سيتي ” بحضور ” سفراء وشخصيات عامة | ألبوم صور          |  المستشار | إسلام الغزولي نائب رئيس حزب المصريين الأحرار ” يجري جولة علي كنائس مصر الجديدة لتقديم التهاني بمناسبة عيد الميلاد المجيد | صور        
الرئيس عبدالفتاح السيسى

ننشر نص كلمة الرئيس السيسي أمام الجلسة الافتتاحية لمؤتمر المناخ «COP27 : تفاصيل

ألقى الرئيس عبدالفتاح السيسي، منذ قليل، كلمة أمام الجلسة الافتتاحية لقمة شـرم الشـيخ لتنفيذ تعهدات المناخ «COP27»، أكد خلالها أن إحدى أكثر القضايا العالمية أهمية وإلحاحًا هي مواجهة تغير المناخ
واجهناها خلال الفترة الماضية، ولا نزال نواجهها فضلًا عن جميع العوامل، التي أعلم أنها تلقي بظلال من الشك وعدم اليقين، إزاء قدرتنا على الوصول إلى أهداف “اتفاق باريس”، وحماية كوكبنا من مستقبل، يصل فيه ارتفاع درجات الحرارة إلى درجتين ونصف، بل ثلاث درجات مئوية على الرغم من ذلك كله، فإن هناك شواهد وعوامل أخرى، تدعونا إلى التمسك بالأمل في قدرة البشرية، على صنع مستقبل أفضل لأجيال قادمة، لا يجب عليها أن تتحمل نتائج أخطاء لم ترتكبها وفي شعوب باتت أكثر وعيًا ودراية، بحجم التحدي ومتطلبات مواجهته، وبالثمن الباهظ للتقاعس أو التراجع والأمل أيضًا في حكومات، تعلم ما يتعين عليها القيام به، وتسعى بالفعل إليه، وفقًا لقدراتها وإمكانياتها وفي قطاع أعمال عالمي ومجتمع مدني، أصبح يمتلك من الأدوات، ما يؤهله للعب أدوار مهمة في هذا الإطار.

ولقد وضعنا في مصر نصب أعيننا، أهدافًا طموحة عبرنا عنها في “إستراتيجية مصر الوطنية لمواجهة تغير المناخ”، ونعمل بدأب، على الإسراع من وتيرة التحول الأخضر، من خلال التوسع في الاعتماد على الطاقة المتجددة والنقل النظيف واتخذنا خطوات ملموسة، نحو إحداث تحول هيكلي، في القوانين والتشريعات وآليات العمل الحكومية، بما يسـاهم في تعزيـز الاسـتثمارات الخضـراء ولعل البرنامج الوطني للاستثمار في مشروعات المياه والطاقة والغذاء “نوفي” الذي أطلقته مصر مؤخرًا هو تجسيد لهذا الطموح، وهذا التوجه وإن ما تشهده مصر اليوم، من تحول نحو الاقتصاد الأخضر منخفض الانبعاثات، في كافة المجالات هو ترجمة عملية لما نادينا وننادي به، من ضرورة التنفيذ الفعلي على الأرض وخير دليل على أن الأمل في التغلب على تحدى تغير المناخ، لا يزال قائمًا، إذا ما توافرت الإرادة والعزيمة.

ولعلكم تتفقون معي، أنه إذا كنا نرغب حقيقة، في السير معًا نحو مستقبل، نضمن فيه أن تبقى درجات الحرارة، عند مستوى ما دون الدرجتين مئوية وإذا كنا بالفعل عازمين، على صنع مستقبل للجميع وبالجميع.

فإن واجبى يحتم علي، أن أصارحكم ببعض الشواغل، التي لابد ألا نغفلها أو نتناسى وجودها وهي أن قدرتنا كمجتمع دولي، على المضي قدمًا، بشكل موحد ومتسق، نحو تنفيذ التزاماتنا وتعهداتنا، وفقًا لاتفاق باريس، إنما هي رهن بمقدار الثقة، التي نتمكن من بنـائها فيما بينـنـا ومن ثم، فإنه من الضروري أن تشعر كافة الأطراف من الدول النامية خاصة في قارتنا الإفريقية أن أولوياتها يتم التجاوب معها، وأخذها في الاعتبار وأنها تتحمل مسئولياتها، بقدر إمكانياتها، وبقدر ما تحصل عليه، من دعم وتمويل مناسبين، وفقًا لمبدأ المسئولية المشتركة متباينة الأعباء بما يتيح لها، درجة من الرضا والارتياح، إزاء موقعها في هذا الجهد العالمي، لمواجهة تغير المناخ وإن ذلك لن يتأتى سوى من خلال تهيئة مناخ من الثقة المتبادلة يكون محفزًا وداعمًا، لمزيد من العمل البناء ولن يتأتى أيضًا، بدون قيام الدول المتقدمة، بخطوات جادة إضافية، للوفاء بالتعهدات التي أخذتها على نفسها، في تمويل المناخ ودعم جهود التكيف والتعامل مع قضية الخسائر والأضرار الناجمة، عن تغير المناخ في الدول النامية والأقل نموًا على نحو يضمن صياغة مسارات عملية، لتحقيق الانتقال المتوازن نحو الاقتصاد الأخضر ويراعي الظروف والأوضاع الخاصة لهذه الدول.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You cannot copy content of this page