رئيس التحرير
يوسف جمال الدين
المدير التنفيذي
إبراهيم سرحان
آخر الأخبار
|  كبار المستشارين والقضاه ” يقدمون واجب العزاء في وفاة المستشار | محمود بهي الدين | صور         |  مابين غرامات مالية وحفظ التحقيقات.. المجلس الأعلى للإعلام يصدر قرارات هامة ” تعرف علي التفاصيل         |  لأسباب صحية وبناء على طلبه..طارق نور يعتذر عن رئاسة المتحدة للخدمات الإعلامية وتكليف السعدي قائما بأعمال مجلس الإدارة         |  أحمد فؤاد الوطن وزوجته الأعلامية نيللي سلامة ” يحتفلان بزفاف نجلهما بالجونة بحضور مشاهير المجتمع ” وراغب علامة” يحيي الحفل | صور         |  المستشار | علاء عابد ” يحتفل بعيد ميلاد زوجته الأعلامية بسمة وهبة ” وأحمد العوضي ودرة ” أبرز الحاضرين | صور         |  جامعة القاهرة ” تقيم حفل تأبين للدكتور | مفيد شهاب “تقديرًا لمكانته ودوره الكبير في الحياة السياسية المصرية ” بحضور وزراء وشخصيات عامة | صور         |  شاهد بالصور | وزراء وشخصيات عامة ” يشاركون عزاء محافظ البنك المركزى محافظ البنك المركزي المصري الأسبق إسماعيل حسن         |  الدكتور | عادل حسني ” يقيم حفلا خاصا ” بمناسبة أعياد شم النسيم وفيفي عبدة والهام شاهين ولميس الحديدي ” أبرز الحاضرين | صور         |  النائب أمير هلال ” يزور قداسة البابا تواضروس ” ويقدم التهنئة لقداسته بمناسبة عيد القيامة المجيد | صور         |  وزير التموين ” يتلقي عزاء والد زوجته وحضور كبير من كبار رجال الدولة والنائب العام ومفتي الجمهورية ورئيس البرلمان و22 وزيرأ ” أبرز الحاضرين | صور         |  النائبة زينب بشير “تشهد قداس عيد القيامة المجيد بالكاتدرائية المرقسية وتُهنئ البابا تواضروس | صور         |  اليوم ” عزاء والد زوجة الدكتور شريف فاروق وزير التموين ” تعرف علي التفاصيل         |  المخرج محمد إبراهيم رئيس قطاع التليفزيون المصري ” يتلقي واجب العزاء في وفاة والده ورئيسا الوطنية للإعلام وتنظيم الأعلام ووكيل المجلس ” أبرز الحاضرين | صور         |  سفير إيطاليا بالقاهرة “يمنح رجل الأعمال “نجيب ساويرس” وسام نجمة إيطاليا برتبة ضابط أكبر تقديرًا لإسهاماته | صور         |  اليوم | تشيع جنازة والد زوجة وزير التموين ” بمصر الجديدة ” تعرف علي التفاصيل        
الرئيس عبدالفتاح السيسى

ننشر نص كلمة الرئيس السيسي أمام الجلسة الافتتاحية لمؤتمر المناخ «COP27 : تفاصيل

ألقى الرئيس عبدالفتاح السيسي، منذ قليل، كلمة أمام الجلسة الافتتاحية لقمة شـرم الشـيخ لتنفيذ تعهدات المناخ «COP27»، أكد خلالها أن إحدى أكثر القضايا العالمية أهمية وإلحاحًا هي مواجهة تغير المناخ
واجهناها خلال الفترة الماضية، ولا نزال نواجهها فضلًا عن جميع العوامل، التي أعلم أنها تلقي بظلال من الشك وعدم اليقين، إزاء قدرتنا على الوصول إلى أهداف “اتفاق باريس”، وحماية كوكبنا من مستقبل، يصل فيه ارتفاع درجات الحرارة إلى درجتين ونصف، بل ثلاث درجات مئوية على الرغم من ذلك كله، فإن هناك شواهد وعوامل أخرى، تدعونا إلى التمسك بالأمل في قدرة البشرية، على صنع مستقبل أفضل لأجيال قادمة، لا يجب عليها أن تتحمل نتائج أخطاء لم ترتكبها وفي شعوب باتت أكثر وعيًا ودراية، بحجم التحدي ومتطلبات مواجهته، وبالثمن الباهظ للتقاعس أو التراجع والأمل أيضًا في حكومات، تعلم ما يتعين عليها القيام به، وتسعى بالفعل إليه، وفقًا لقدراتها وإمكانياتها وفي قطاع أعمال عالمي ومجتمع مدني، أصبح يمتلك من الأدوات، ما يؤهله للعب أدوار مهمة في هذا الإطار.

ولقد وضعنا في مصر نصب أعيننا، أهدافًا طموحة عبرنا عنها في “إستراتيجية مصر الوطنية لمواجهة تغير المناخ”، ونعمل بدأب، على الإسراع من وتيرة التحول الأخضر، من خلال التوسع في الاعتماد على الطاقة المتجددة والنقل النظيف واتخذنا خطوات ملموسة، نحو إحداث تحول هيكلي، في القوانين والتشريعات وآليات العمل الحكومية، بما يسـاهم في تعزيـز الاسـتثمارات الخضـراء ولعل البرنامج الوطني للاستثمار في مشروعات المياه والطاقة والغذاء “نوفي” الذي أطلقته مصر مؤخرًا هو تجسيد لهذا الطموح، وهذا التوجه وإن ما تشهده مصر اليوم، من تحول نحو الاقتصاد الأخضر منخفض الانبعاثات، في كافة المجالات هو ترجمة عملية لما نادينا وننادي به، من ضرورة التنفيذ الفعلي على الأرض وخير دليل على أن الأمل في التغلب على تحدى تغير المناخ، لا يزال قائمًا، إذا ما توافرت الإرادة والعزيمة.

ولعلكم تتفقون معي، أنه إذا كنا نرغب حقيقة، في السير معًا نحو مستقبل، نضمن فيه أن تبقى درجات الحرارة، عند مستوى ما دون الدرجتين مئوية وإذا كنا بالفعل عازمين، على صنع مستقبل للجميع وبالجميع.

فإن واجبى يحتم علي، أن أصارحكم ببعض الشواغل، التي لابد ألا نغفلها أو نتناسى وجودها وهي أن قدرتنا كمجتمع دولي، على المضي قدمًا، بشكل موحد ومتسق، نحو تنفيذ التزاماتنا وتعهداتنا، وفقًا لاتفاق باريس، إنما هي رهن بمقدار الثقة، التي نتمكن من بنـائها فيما بينـنـا ومن ثم، فإنه من الضروري أن تشعر كافة الأطراف من الدول النامية خاصة في قارتنا الإفريقية أن أولوياتها يتم التجاوب معها، وأخذها في الاعتبار وأنها تتحمل مسئولياتها، بقدر إمكانياتها، وبقدر ما تحصل عليه، من دعم وتمويل مناسبين، وفقًا لمبدأ المسئولية المشتركة متباينة الأعباء بما يتيح لها، درجة من الرضا والارتياح، إزاء موقعها في هذا الجهد العالمي، لمواجهة تغير المناخ وإن ذلك لن يتأتى سوى من خلال تهيئة مناخ من الثقة المتبادلة يكون محفزًا وداعمًا، لمزيد من العمل البناء ولن يتأتى أيضًا، بدون قيام الدول المتقدمة، بخطوات جادة إضافية، للوفاء بالتعهدات التي أخذتها على نفسها، في تمويل المناخ ودعم جهود التكيف والتعامل مع قضية الخسائر والأضرار الناجمة، عن تغير المناخ في الدول النامية والأقل نموًا على نحو يضمن صياغة مسارات عملية، لتحقيق الانتقال المتوازن نحو الاقتصاد الأخضر ويراعي الظروف والأوضاع الخاصة لهذه الدول.

اترك تعليقاً

You cannot copy content of this page