رئيس التحرير
يوسف جمال الدين
المدير التنفيذي
إبراهيم سرحان
آخر الأخبار
|  المستشار عمرو عاصم عبدالجبار.. وحدة الأمة الإسلامية ضرورة لمواجهة التحديات وحماية الأرض والعِرض         |  وزير الأعلام الأسبق ” أسامة هيكل ” يتلقي عزاء شقيقته الراحلة ووزير الدولة للإعلام وعمرو الليثي ” أبرز الحاضرين | صور         |  وفاة شقيقة أسامة هيكل وزير الأعلام السابق وتشيع جثمانها من مسجد السلام بمدينة نصر ” تعرف علي التفاصيل         |  النائب : وسيم كمال عثمان ” موجها الشكر الي وزير الداخلية ومدير أمن الجيزة وقيادات قسم شرطة الهرم ” بعد إنتهاء الخصومة الثأرية بين عائلتي حميدة وعبد الظاهر         |  هشام ربيع “يستقبل عزاء والده الراحل بحضور عدد كبير من الشخصيات العامة ومشاهير الفن والمجتمع ومحافظا القاهرة ومطروح أبرز الحاضرين | صور         |  قداسة البابا تواضروس، يزور مستشفى بهية لعلاج سرطان الثدي والدعم النفسي والاجتماعي بالشيخ زايد | صور         |  النجم : عماد زيادة ” يحتفل بزفاف أبنة شقيقه بسفح الهرم وحضور كبير من الشخصيات العامة ومشاهير الفن والمجتمع والهضبة عمرو دياب وراغب علامة “يحييان الحفل         |  الدكتور : محمد سليم ” وكيل لجنة الشؤون الأفريقية بمجلس النواب ” يحتفل بعقد قران أبنته وحضور كبير من الشخصيات العامة وأعضاء البرلمان والشيوخ | صور         |  اليوم : النائب البرلماني محمد سليم ” أمين مساعد أمانة التنظيم المركزية بحزب مستقبل وطن ” يعقد قران نجله         |  الأعلى للإعلام يتلقى شكوى من “المصري اليوم” ضد موقع “القاهرة 24” بداعي التعدي على حقوق الملكية الفكرية للجريدة         |  سفير المملكة العربية السعودية بالقاهرة “يتلقي عزاء والده الراحل وحضور كبير من الوزراء وكبار رجال الدولة | صور         |  المستشار | أمجد نافع “امين لجنة حقوق الانسان بحزب مستقبل وطن ” يعود الي أرض الوطن بعد أداء مناسك الحج         |  اليوم | عزاء والد السفير السعودى بالقاهرة ” تعرف علي التفاصيل         |  الرئيس السيسى يرسل مندوبا للتعزية فى وفاة والد السفير السعودى بالقاهرة         |  البابا تواضروس يلتقي مع السيدة ميرفت عطالله بمشاركة وفدا رسميا من جمعة نساء مصر | صور        
الدكتور مصطفى مدبولي

رئيس الوزراء يشهد فعاليات افتتاح المؤتمر الدولي الخامس والعشرين للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة بشرم الشيخ | صور

شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم؛ فعاليات افتتاح المؤتمر الدولي الخامس والعشرين للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة، بمدينة السلام شرم الشيخ، المقام تحت رعاية فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وبحضور عدد من الوزراء، والسيد/ فيتال دي ريجو، رئيس المنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية (الانتوساي) المنتهية ولايته، رئيس محكمة الحسابات الفيدرالية البرازيلية، والدكتورة/ مارجريت كراكر، الأمين العام لمنظمة الانتوساي ورئيس محكمة المراجعة بجمهورية النمسا الاتحادية، والمستشار/ أحمد سعيد خليل، رئيس مجلس أمناء وحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، والمستشار/ محمد الفيصل يوسف، رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات، رئيس منظمة الانتوساي الجديد، وعدد كبير من رؤساء الأجهزة الرقابية من مختلف دول العالم، ومسئولي الجهات والهيئات، وممثلي المؤسسات المالية الدولية


وفي مستهل كلمته، قال الدكتور مصطفى مدبولي: “يُسعدني في البداية أن أُرحب بحضراتكم جميعاً على هذه البقعة المُباركة من أرض مصر، مهد الحضارة ومنبع الحكمة والعلوم والفنون، وفجر الضمير الإنساني، المُشرق بنوره من نحو سبعة آلاف عام، مُبشراً بالمحبة وراعياً للسلام وداعياً إلى قِيم العدل والمساواة بين البشر.. أُرحب بكم ضُيوفاً أعزاءَ في مدينة شرم الشيخ، التي طالما شهدت حواراً موصولاً بين مختلف الشعوب، عبر العديد من القمم الدولية والإقليمية التي احتضنتها، مداً لجسور التعاون وسعياً إلى ترسيخ الأمن والاستقرار والتنمية


وأعرب رئيس الوزراء عن تمنياته بالتوفيق في أعمال المؤتمر مُستحضراً الرسالة السامية للمنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية، حيث برهنت المنظمة، منذ نشأتها وعبر تاريخها الممتد لنحو ما يزيد على سبعين عاماً، على قدرات مؤسسية فائقة، عملت من خلالها على صَكْ وتطوير المعايير الدولية للمراجعة العامة، وبناء وتنمية القدرات الذاتية للأجهزة العليا للرقابة وعززت التواصل فيما بينها – ومِن مُختلف ربوع العالم – حتى غَدَتْ منصةً دولية رائدة لتداول الخبرة المهنية وتبادل المعرفة، وهكذا أصبحت اليوم بَيْتَ الخبرةِ العالمي الجامع لأجهزة الرقابة والداعم لأداء الحكومات والساعي دوماً نحو ترسيخ النزاهة والشفافية

واعتبر الدكتور مصطفى مدبولي أن الدور الجليل الذي باشرته “الانتوساي” عبر مسارها التاريخي، ومازالت تُباشره بفاعلية واقتدار، هو المُحقق لمناط العمل الرقابي بمفهومه الصحيح، كما تُؤْمن به مصر وكما تُمارسه واقعاً حياً، مشيراً إلى ان الرقابة – في جوهرها – ليست فقط أداة لرصد القُصُور وَتَصيُّد الخطأ وتقويض الأداء، وإلا غدت مِعْوَلاً للهدم لا مِعْوَلاً للبناء، بل هي ترصد القُصُور لِتَرْصُدَ معه مُقْترح الاستدراك وخياراته، في ظل فَهْمٍ واعٍ لبيئة العمل وَمُمْكناته، وَتَكْشف الخطأ لِتُصحح المسارَ، تَوَسُّلاً بالقانون وَأَخْذاً بِقِيَم المُساءلة والحساب، وَتُقَيّم الأداء العام سعياً إلى تعزيز كفاءته لا إلى تقويضه

 

 

اترك تعليقاً

You cannot copy content of this page