نظم حزب الجبهة الوطنية، منتدى ثقافيًا موسعًا لمناقشة تداعيات التصعيد العسكري في الشرق الأوسط بين إيران والولايات المتحدة، وذلك بمشاركة 20 وزيرا وعددا من قيادات الحزب وعدد من الوزراء والخبراء المتخصصين في الشؤون السياسية والاقتصادية.

ويأتي هذا المنتدى في إطار حرص الحزب على متابعة المستجدات الإقليمية والدولية، وطرح رؤى وأفكار تسهم في دعم الموقف المصري والتعامل مع التحديات الراهنة التي فرضتها التطورات المتسارعة في المنطقة

وفي كلمته خلال الملتقى، أكد الدكتور عاصم الجزار، رئيس حزب الجبهة الوطنية، أن المنطقة تمر بمرحلة شديدة الحساسية والدقة، بل والخطورة، في ظل تصعيد غير مسبوق للتوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى

وأوضح أن هذه التطورات لم تعد مجرد صراع محدود بين أطراف بعينها، بل تحولت إلى أزمة إقليمية كبرى تحمل تداعيات واسعة تمتد آثارها إلى مختلف دول المنطقة وشعوبها، مشيرا إلى أن هذه الأزمة أصبحت حديث كل بيت مصري، حيث يتكرر السؤال بين المواطنين: إلى أين تمضي بنا هذه الحرب؟ وما الذي يمكن أن تتركه من آثار على منطقتنا التي أنهكتها الصراعات؟ وأضاف أن هذه الحرب دخلت وجدان الناس قبل أن تدخل حسابات السياسة، لأنها تمس استقرار المنطقة وتثير القلق بشأن مستقبل الأمن والاقتصاد ومصير الشرق الأوسط بأكمله

وشدد رئيس الحزب على ضرورة التوقف لقراءة ما يجري بوعي وهدوء، وفهم تداعياته على المنطقة وعلى مصر بشكل خاص، مؤكدًا أن واجب الجميع هو دعم كل الجهود الرامية إلى تجنيب المنطقة مزيدًا من الدمار، والعمل من أجل مستقبل أكثر استقرارًا وعدلًا للأجيال القادمة، وشعوب الشرق الأوسط تتطلع إلى الأمن والتنمية، لا إلى مزيد من الحروب والصراعات.





جريدة العاصمة 24