في لحظة امتزج فيها عبق التاريخ بنبض الحاضر، وقف الدكتور علي الدكروري مكرّمًا أمام الهرم الأكبر بالجيزة، أحد أعظم رموز الحضارة الإنسانية، خلال حفل جوائز
لم يكن المشهد مجرد أحتفاء عابر، بل لوحة من الفخر والهيبة، تُجسّد مسيرة رجلٍ حمل في قلبه الإخلاص، وفي ملامحه الوقار، وفي خطواته بصمة من تميزٍ لا يُخطئها النظر.
جاء هذا التكريم تتويجًا لمسيرة حافلة بالعمل والإنجاز، ومسارٍ طويلٍ من العطاء الصادق والدعم المتواصل للشباب، الذين وجدوا فيه قدوة حقيقية تجمع بين الحزم والإنسانية، وبين الرؤية الثاقبة والقلب الكبير.
فقد آمن الدكتور الدكروري أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بما نملكه، بل بما نمنحه، ولا بما نقوله، بل بما نفعله في صمت وإخلاص…
وفي هذا الحفل المهيب، سلّطت شبكة الفخامة الدولية الضوء على شخصية استثنائية ، رجل فخم في هيئته، راقٍ في أخلاقه، أنيق في ملبسه وكلمته، يحمل مهابته بهدوء، وتواضعه بعظمة، وثقته دون غرور.
حضوره يفرض احترامه، وكلماته تنبع من عمق التجربة، فتلامس القلوب قبل العقول ، إنه من أولئك القلائل الذين حين يتحدثون، يصمت الجميع لأن في حديثهم صدق التجربة ونبل الرسالة.
ولأن الإنسان لا يُقاس فقط بإنجازاته، بل بما يغرسه في أبنائه، فقد كان من أبهى مشاهد الحفل وجود أبنه أحمد إلى جواره في هذه اللحظة الخالدة، يشاركه الفخر والاعتزاز، ويعكس صورة الأب الذي كان دومًا القدوة والسند.
ظهر أحمد في الليلة مثالًا للابن البار، تلمع في عينيه سعادةٌ لا توصف وهو يرى والده يُكرَّم أمام العالم، وكأنما يقول للعالم كله هذا أبي وهذا فخري الأكبر…
جريدة العاصمة 24